من ألمٍ إلى أمل.. 7 نصائح للتعافي بعد الانفصال العاطفي
خطوات عملية لتخطي ألم الانفصال والبدء من جديد بحكمة.

يبحث كل إنسان عن شريك مناسب ليعيش معه الحياة بحب وسعادة، ولكن بالمقابل قد ينتهي المطاف ببعض العلاقات للفشل لأسباب مختلفة. عادة ما يعاني الشخص من آثار سلبية عديدة بعد الانفصال ويختبر مزيجاً قاسياً من المشاعر السلبية.
1- تجنَّب ذكريات الماضي: تخلَّص من كل ما يذكرك بالعلاقة السابقة سواء صور أو أغانٍ. من طبيعة الإنسان أن يميل بعد الفراق إلى تذكُّر محاسن الطرف الآخر متناسياً كل عيوبه.
2- تقبَّل مشاعرك وخذ وقتك الكافي في التعبير عنها: مهما كانت رغبتك كبيرة في التخطي إلا أنَّه من الخطأ كبت المشاعر السلبية. عبِّر عنها سواء بالكتابة أو بالحديث إلى شخص مقرب يساندك ويدعمك.
3- لا تكن انتقامياً: تنتهي بعض العلاقات بانفصالٍ قاسٍ يترك في النفس شعوراً بالإهانة، وعندها قد تشعر برغبة كبيرة للارتباط من جديد كمحاولة إثبات، ولكن هذا الاندفاع قد يعيدك لنفس دائرة الاختيار الخاطئة.
4- حدّد بدقّة احتياجاتك وأهدافك من العلاقة التالية: يجب أن تحدّد بدقة الصفات المعنوية التي تحب وجودها في الشريك المستقبلي والأسس الضرورية المشتركة بينكما.
5- أعد تقييم أخطائك وتصرفاتك في العلاقة السابقة: تعد مرحلة الانفصال فرصة جيدة لتقييم سلوكياتك ومراجعة أخطائك بصدق وشفافية.
6- غيّر نمط حياتك: يمكن استثمار وقت الفراغ في أخذ خطوات جدية للتعافي، كالسفر أو ممارسة الرياضة أو مقابلة الأصدقاء وتطوير المهارات.
7- كن منفتحاً على الفرص الجديدة: عندما تشعر أنَّك جاهز لا تتردّد بفتح المجال لبدء علاقة جديدة.
الألم النفسي الناجم عن الانفصال يشبه تماماً الألم الجسدي، يتطلَّب معرفة الأسباب والعمل على معالجتها بالإضافة إلى الصبر. تذكَّر أنَّك تستحق الحب وأنَّك ستجده في الوقت المناسب.
هل تودّين استشارة شخصية أو الانضمام لإحدى الورشات؟
تواصلي معنا