العلاقة الزوجية

المودة والرحمة.. طريق إلى الحب

كيف تصنع المودة والرحمة حباً حقيقياً بين الشريكين حتى في الزواج التقليدي؟

المودة والرحمة.. طريق إلى الحب

المشاعر الإنسانية بطبيعتها المعقدة يمكن أن تنشأ بعدة طرق منها التلقائي ومنها المكتسب، وخاصة الحب فأحياناً نقابل أحداً ونشعر تجاهه بالحب دون أي مجهود منه وهنا يلعب الانجذاب الشكلي دوراً كبيراً.

الاحتمال الآخر وهو أن تميل النفس لمن يحسن إليها أي استجابة مشاعرنا لشخص يسعى للتقرب والتودد لنا بطيب المعاملة وحسن المعشر.

الحب أم المودة والرحمة

هما مكملان لبعضهما ولكن تبقى المودة والرحمة أهم، إذ لا يمكن لأي حب مهما كان قوياً أن يستمر دون التعامل الطيب اللين، في حين أن المودة والرحمة قادرة في كثير من الأحيان على خلق الحب مع تكرار الأفعال والسلوكيات الإيجابية.

الحب في بداياته هو في الأغلب اندفاع عاطفي ومزيج من الرغبة والإعجاب سرعان ما يتلاشى إذا لم يكن مترافقاً مع تفاهم وحسن المعاملة بين الشريكين، بينما الحب الحقيقي هو مزيج من المشاعر مع الرحمة والمودة والسكن.

كيف نعيش المودة

المودة هي الطريقة التي نؤدي بها الفعل إذ يمكن لأي موقف بسيط تتعامل فيه بود أن يؤلف بين القلوب. يمكن القول أن المودة هي الاستثمار الناجح الذي سينقل العلاقة إلى حالة الحب بشرط وجود التقبل والتفاهم في البداية.

العدل أم الرحمة

العدل قيمة رائعة ولكنه يستند إلى مبدأ مجرد عملي ينص على أخذ ما لك وبذل ما عليك. أما الرحمة فهي المرحلة الأسمى والأكثر روحانية. مهما بلغ الانسجام والتوافق بين الشريكين ستبقى هناك اختلافات في وجهات النظر، وعندما تتعامل بقيمة الرحمة سيكون تركيزك موجهاً إلى حسنات شريكك.

علاقة المودة والرحمة بالسكن

السكن بمفهومه العميق يعني أن وجود الشريكين معاً مدعاة للإحساس باطمئنان النفس واستقرارها وسط ضغوط الحياة، وهو حاجة إنسانية ملحة يلبيها الشريكان لبعضهما عندما يلتزم كل منهما بأداء واجباته المادية والمعنوية بمودة ورحمة.

هل تودّين استشارة شخصية أو الانضمام لإحدى الورشات؟

تواصلي معنا