10 نصائح لمناقشة الأمور المالية مع الشريك
دليل عملي للحوار حول المال دون توتر أو حرج قبل الارتباط وبعده.

يعد الحديث عن الأمور المالية موضوعاً حساساً في الكثير من العلاقات العاطفية سواء قبل الزواج أو بعده، وقد يؤدي الخجل غالباً إلى تجنب الحديث والاتفاق حول هذه الأمور مما يسبب مشكلات كبيرة وسوء تفاهم.
1- اختر الوقت المناسب: ويفضل أن يكون في مرحلة مبكرة من العلاقة وقبل اتخاذ خطوة الارتباط الرسمي. من الخطأ تأجيل هذا النوع من الأحاديث إلى حين وقوع أزمة مالية.
2- ابدأ بأسئلة: أسئلة عامة غير مباشرة يمكنك من خلالها تقييم الوضع المادي للشريك، مثل السؤال عن العمل، عن طبيعة حياته، ما هي الأشياء التي يحب شرائها.
3- تحدث عن تجارب سابقة: إذا وجدت صعوبة في طرح الأمر بشكل مباشر يمكنك الحديث عن مشكلة مالية تعرضت لها سابقاً لتشجيع الشريك على الحديث.
4- الصدق والصراحة: يجب أن تكون الأمور المالية واضحة بينكما قبل الارتباط الرسمي من حيث الدخل الشهري والإمكانيات المادية وطريقة الإنفاق بعد الزواج.
5- حددا أهدافاً مشتركة: يساعد وضع أهداف مادية مشتركة مثل شراء منزل أو الادخار للتقاعد على تقريب وجهات النظر.
6- تحديد المسؤوليات والأدوار: لا توجد قاعدة محددة فالأمر عائد للاتفاق. المهم هو الاتفاق على مستوى المعيشة المناسب وطريقة الإنفاق والادخار.
7- تجنب اللوم واستذكار أخطاء الماضي: عند التعرض لأي ضائقة مادية تجنب توجيه اللوم والشكوى فذلك لن يزيد العلاقة إلا توتراً.
8- ضع نفسك مكان شريكك: في حال كنت الطرف الأعلى دخلاً حاول أن تطمئن شريكك وتؤكد له على دعمك.
9- لا تجعل المال سبباً للتوتر: ليس من الضروري أن يكون كل شيء مناصفةً فهذه الطريقة تنطبق على شريك السكن لا شريك حياتك.
10- لا بأس من الاستقلال المادي: لا بأس من بقاء حسابات بنكية منفصلة إلى جانب الحساب المشترك المخصص للأسرة.
يمكننا التواصل الصادق والفعال من حل أي سوء تفاهم قبل تفاقمها ووصولها للحد الذي يهدد استقرار العلاقة.
هل تودّين استشارة شخصية أو الانضمام لإحدى الورشات؟
تواصلي معنامقالات ذات صلة
4 مشاعر سلبية مؤذية للشريك.. احرص على حمايته منها
تصرفات قد تبدو عادية لكنها تترك أثراً عميقاً في مشاعر شريكك مع مرور الوقت.
العلاقة الزوجيةالرجل الناضج ستشعرين معه بأنوثتك الحقيقية.. إليك أبرز صفاته
ما هي الصفات التي تجعل المرأة تشعر بالأمان والاحتواء العاطفي بجانب الرجل؟
العلاقة الزوجيةالمودة والرحمة.. طريق إلى الحب
كيف تصنع المودة والرحمة حباً حقيقياً بين الشريكين حتى في الزواج التقليدي؟