العلاقة الزوجية

6 خطوات لنجاح العلاقة عن بعد مع الشريك

كيف تحافظان على المشاعر والتواصل رغم البعد الجغرافي؟

6 خطوات لنجاح العلاقة عن بعد مع الشريك

لم تعد فكرة العلاقة عن بعد مستغربة في الوقت الحالي بل أصبحت شائعة خاصة في البلدان التي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة. يقول المثل "البعيد عن العين بعيد عن القلب" وهو صحيح في حال كان البعد عشوائياً ودون هدف واضح، أما في العلاقات التي يمتلك فيها الشريكان وعياً بالهدف فبالتأكيد لن يزيدهما البعد إلا حباً وقرباً.

1- وضع توقعات وخطة للمستقبل: قبل السفر من المهم الجلوس معاً وتحديد الهدف من السفر، مع تحديد المدة الزمنية المُتوقعة، والتركيز على أنّ العلاقة عن بعد هي مرحلة انتقالية.

2- التواصل اليومي: لا تسمح أبداً أن يصبح الغياب عادياً، أكّد حبك لشريكك بالعبارات المحببة له. تتيح التكنولوجيا خيارات متعددة، ويبقى التواصل المرئي بمكالمات الفيديو هو الأكثر تفاعلاً.

3- الحفاظ على الثقة: الثقة والاطمئنان من أهم عوامل استمرار أي علاقة وخاصة العلاقة عن بعد. لكسر أي غموض حاول إخبار شريكك بتفاصيل المكان الجديد.

4- الحفاظ على حياة جيدة خارج إطار العلاقة: لتجنب الملل يفضل أن ينشغل كلا الطرفين بحياتهما اليومية من خلال العمل أو الدراسة والخروج مع الأصدقاء.

5- اللقاءات وجهاً لوجه: بعد فترة غياب طويلة تصبح العلاقة عن بعد بأمس الحاجة إلى لقاء حقيقي يجدد المشاعر ويعيد الشغف.

6- الحفاظ على التفاؤل والإيجابية: تذكر أنّ غربتك مجرد وسيلة وهي مرحلة مؤقتة يجب أن تتحلى فيها بالإيجابية.

7- كسر الروتين وإضافة عنصر المفاجأة: يمكنك إرسال رسالة رومانسية في وقت غير متوقع أو إرسال هدية مميزة إلى عنوان إقامة شريكك.

بالتأكيد يتمنى كل حبيبين أن يكونا قريبين من بعضهما ولذلك تبقى العلاقة عن بعد ليست الخيار المُفضَّل، إلا أن الظروف قد تجعلها الخيار الأفضل للحصول على حياة جديدة.

هل تودّين استشارة شخصية أو الانضمام لإحدى الورشات؟

تواصلي معنا